الشيخ أبو الفيض الناكوري
80
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
الدال . وَلَقَدْ جاءَتْ وورد رُسُلُنا الروح مع ملك الأمواه والأمطار وملك الصور أو مع أملاك سواهما إِبْراهِيمَ الرسول بِالْبُشْرى الإعلام السار وهو اعلام حصول الولد أو هلاك رهط لوط قالُوا الأملاك للرسول دعاء له سَلاماً مصدر مؤكّد لعامله المطروح قالَ الرسول لهم أمركم سَلامٌ أو علاكم سلام ، ورووه « سلم » ومدلولهما واحد ك « حلّ » و « حلال » و « حرم » و « حرام » ، وورد المراد الصلح فَما لَبِثَ الرسول أَنْ جاءَ أورد أو ما كلاء وروده بِعِجْلٍ ولد الأطوم حَنِيذٍ ( 69 ) محسوس معدّ لأكل الرسول . فَلَمَّا رَأى الرسول أَيْدِيَهُمْ الرسل الورّاد لا تَصِلُ مدّا إِلَيْهِ الطعام نَكِرَهُمْ راعهم الرسول وَأَوْجَسَ أدرك أو أسرّ مِنْهُمْ الورّاد خِيفَةً روعا وهولا قالُوا الأملاك له لا تَخَفْ دع الروع والهول إِنَّا أُرْسِلْنا أرسل اللّه إِلى قَوْمِ لُوطٍ ( 70 ) الرسول لإهلاكهم ، وعدم أكل الطعام لما لا أكل للملك .